الجمعة، 19 أكتوبر 2012

جامعه يابانيه تعتمد الروبورت مدرساَ للطلاب ..

=zl8voVDNSrc
أhttp://m.youtube.com/#/watch?feature=related&v=zl8voVDNSrc

طلاب بلا حقائب ، إلهنوف الحربي

ينشر المعلم إعلاناً عن موقعه بالشبكة العنكبوتية على شبكة الإنترنت الدولية مبيناً رغبته في إلقاء درس الجيولوجيا، ويطلب من تلاميذه موافاته في المكان والزمان المحددين على الشبكة، وكتابة أسمائهم وعنوان البريد الإلكتروني لهم في الموقع.
يبدأ المعلم الدرس عن حركية الصفائح بعد أن أعد المراجع المطلوبة من موسوعات الوسائط المتعددة، وتبدأ عملية إثارة الدافعية في العملية التعليمية بعرض صور متحركة ممزوجة بالأصوات الطبيعية للبراكين الحية في سلسلة الجبال البازلتية في وسط المحيط الأطلسي، ثم نقلة أخرى إلى جبال الانديز في أمريكا الجنوبية، ونقلة أخرى إلى قاع المحيط الهادي ليشرح عن تيارات الحمل الدورانية التي تحرك جذور القارات، ثم يطلب المعلم من أحد علماء الجيولوجيا شرح النظرية لتلاميذه وتبدأ عملية المحاورة بكتابة الأسئلة على الشاشة، وتتم الإجابة عليها فوراً من العالم الجيولوجي أو من المعلم وهو جالسون في مكاتبهم أمام الكومبيوتر في دول مختلفة تفصلهم آلاف الأميال ويرى بعضهم بعضا.
إن ما كتب بعاليه ليس خيالاً علمياً بل هو حقائق مثبتة في دول العالم المتقدم على شبكة الإنترنت، وهم يدخلون القرن الحادي والعشرين بكل قوة وتنافس في إطار ما يعرف بمفهوم "العولمة".

مدرسة المستقبل:
سيتقدم الطالب إلى المدرسة الابتدائية التي يرغب التسجيل بها، ولا يحمل أي ملف أو إثباتات بل سيجري له فحص طبي في العيادة لقياس نسبة ذكائه، واختبار عن المبادئ الأساسية للكمبيوتر التي تعلمها من والديه، ثم يطلب مسجل المدرسة رقم السجل المدني، ويتم تسجيل الطالب آلياً ويطلب منه الحضور في بداية العام الدراسي.
ستسلم له المدرسة حقيبة بها كومبيوتر نقال، ويطلب منه تسليمها نهاية العام الدراسي وذلك لاستلام الجيل الأحدث منه تطوراً العام التالي، سيستلم الطالب أيضاً المناهج الدراسية وهي عبارة عن أقراص مضغوطة، وهي مدعومة بنظام صوتي وبصور ثلاثية الأبعاد، وسيدخل الفصل الدراسي ويجد على مكتبه ثلاثة مفاتيح كهر بائية، واحد للتيار الكهربي للكومبيوتر، والثاني خط الاتصال مع كومبيوتر المعلم، والخط الثالث للاتصال الصوتي مع زملائه، وسيبدأ المعلم الدرس بالكومبيوتر المركزي في الفصل، وسيتم التحاور باستخدام تقنية الاتصال بالألياف الزجاجية عند قيامه بحل الواجبات المنزلية، وسيتصل بزميله عبر الكومبيوتر باستخدام بطاقة (PCMCIA modem) وسيشاهدان بعضها على أيقونة صغيرة في الجهاز باستخدام أدوات نظام فيديو المؤتمرات المتصل بالهاتف الجوال، حيث يمكنهما تبادل المعلومات واستقبالها من أي مصدر وفي أي مكان.
سيقيّم الطالب في الاختبارات المدرسية في مراحل لاحقة عن طريق مشروع علمي يقوم به، ويصور بتكنولوجيا الكاميرات الرقمية عالية النقاء وتثبت في الكومبيوتر.

الخميس، 11 أكتوبر 2012

الأطفال وتكنولوجيا التعليم



 عالمنا الصغير المعاصر، بدأت مفاهيم التكنولوجية تحاصرنا من كل جانب، وتفرض علينا في كثير من الأحيان، الاعتماد عليها بشكل يثير جملة من المخاوف والآمال، التي قد ترافق أي جديد في حياتنا اليومية.
وفيما نخطو خطواتنا الأولى على طريق أتمتة (أو إدخال التقنية) في الكثير من أوجه نشاطاتنا اليومية، وأتمتة عمل الشركات والمؤسسات والدوائر الحكومية، يبرز التساؤل واسعاً أمام إمكانية استخدام التقنية في التربية والتعليم، وإقحام أطفالنا وأبنائنا منذ صغرهم في هذا العالم الواسع الرحب، الذي قد يجد الواحد منّا نفسه في يوم من الأيام، مرتبطاً به بدرجة لا يمكن الاستغناء عنه.
التساؤل الأكبر الذي قد يستنفر همم المتابعين والباحثين، هو موائمة الجديد العلمي لأفكار وقيم مجتمعاتنا، وقدرتنا على استيعاب ذلك، وإدخاله بطريقة سليمة في عقول أبناءنا وطلابنا في المدارس كلها.
لماذا التعليم الحاسوبي؟
التكنولوجية بمفهومها التقليدي، تعرف على أنها استعمال معارف عقلانية، سواء كانت علمية أو تقنية، من أجل الاستجابة للاحتياجات عن طريق خلق وتوزيع وتسيير المنافع والخدمات.
وترى أدبيات علم التطبيقات الحديثة أن التكنولوجيا مؤهلة للتحليل والتصور والتطور عن طريق الإنسان من حيث الوظائف والأشياء.
وينظر كثير من الباحثين والأخصائيين إلى تكنولوجيا الحاسب الآلي على أنها وسيلة مأمولة في تطوير قدرات الأجيال القادمة، من حيث سرعة اكتساب الخبرات، والقدرة على التطوير الذاتي، وتحفيز الثقة بالنفس، وإيجاد فرص عمل أوسع لهم، عبر مؤسسات عامة أو خاصة، أو حتى شخصية، قد تساعد كل شخص في التعمّق أكثر فيما يميل إليه.

مشاعــــل العتيبي

الروبوت

تعريف الروبوت
يمكن أن نعرف الروبوت بأنه:
 (آلة تقوم بعمل عضوي ( مثل التحرك - مناولة الأشياء…الخ ) مزودة بمجسات لاستكشاف محيطها وتضبط مهمتها بواسطة الحاسب الآلي ويمكن إعادة برمجتها لتنفيذ مهام أخرى أو تعديل أداؤها).
          
بدرية الحربي

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

تقنيات الإنترنت الحديثة.

تعد الإنترنت من أهم إنجازات الحضارة على كرتنا الأرضية في القرن العشرين، فقد ربطت أواصر الكرة الأرضية بعضها ببعض، قربت البعيد، وسهلت عملية تبادل الأخبار والمعلومات، ومن أهم مِيْزات هذه الشبكة أنها غير مملوكة من جهة معينة، فهي تَجَمُّعٌ ضخم من الشبكات الحاسوبية المتنوعة، الكبيرة والصغيرة، تتصل مع بعضها بطرق مختلفة لتصنع كياناً واحداً عُرِف باسم الإنترنت (Internet)، ويعني حرفياً شبكات الحواسيب المتصلة بعضها ببعض. لقد تجاوز عدد الحواسيب ومزودات الخدمة في شبكة الإنترنت عشرات الملايين، ولا يزال بازدياد مستمر حتى هذه اللحظة. والعامل الأساسي الذي يؤثر في هذا النمو ويجعله سهلاً هو عدم وجود جهة مالكة لهذه الشبكة، لكن ذلك لا يعني أن هذه الشبكة تقع خارج نطاق السيطرة والمراقبة، فقد شُكِّلت جمعية للإنترنت في عام 1992 وظيفتها تحديد وتعريف الضوابط والمعايير والموافيق لاستخدام الإنترنت.
سوف نجول في مقالنا هذا حول أهم التقنيات الحديثة التي شكلت الإنترنت قاعدة لها ولوجودها، أو كانت لها المعين والمساعد على الانتشار، كتقنية البث الإذاعي والموسيقي عبر الإنترنت Podcast  وIpod والتحادث صوتياً ومرئياً عبر البرامج التي تعمل على تقنية VoIP كبرنامج Skype  وغيرها من التقنيات الأخرى.

تقنيات التدوين الإلكتروني التفاعلي بلوغز (Blogs)
البلوغز، أو سجلات الوقائع الإلكترونية، هي في الكثير من الأحيان مذكرات شخصية يُدِّونها أصحابها على الإنترنت ويحدّثونها بانتظام مضمنينها آراءهم وتعليقاتهم، ويمكن لمن يزورونها للاطلاع عليها الردُّ على الآراء المنشورة والتفاعل بعضهم مع بعض. وهناك صفحات بلوغز لكل موضوع قد يخطر ببال الإنسان، من الطهو إلى المسلسلات التلفزية، مروراً بكرة القدم والشؤون العلمية.
ما هي بالضبط البلوغز أو المفكرات الإلكترونية؟
لا يوجد تعريف واحد لها، ولكن أغلبها تشترك في ثلاثة أشياء على الأقل. فهي تتكون من مقالات قصيرة تُنشر في المنتديات الإلكترونية. وتظهر هذه المقالات الإلكترونية بترتيب زمني عكسي – أي إن أحدث المقالات تظهر في القمة. وتحتوي هذه المقالات على روابط تنقل المتصفح إلى صفحات إلكترونية أخرى ذات علاقة.
وتعتبر المذكِّرات على الإنترنت وسيلة للمحادثة. إذ إن العديد من المذكِّرات الجيدة تسمح للقراء بنشر تعليقاتهم، وقد بات المدونون مغرمين بإرشاد بعضهم إلى أعمال بعض، لإبرازها ومناقشتها.
 ""ضحى تركي الخالدي""

التقنيات الحديثه في العمليه التعلميه.



إن مجرد إدخال التقنية الحديثة في حجرات الدراسة لا يعني بالضرورة حدوث تغيير نوعي في آلية التعليم، فليست الأجهزة هي التي تغير، وإنما ينتج التغيير المطلوب عن الممارسات التي تتم في حجرة الدراسة، أو بمعنى آخر هو طريقة التدريس التي يستخدم من خلالها المعلم هذه الأجهزة. إن الفائدة المرجوة من التقنية الحديثة قد تضيع بسبب طريقة استخدامها، لأن توفير الأجهزة ليس ضماناً لاستخدامها لتحسين التعليم، بل قد تستخدم لتدعيم الخصائص أو الصفات السلبية التي لا نرضى عنها، ومثال ذلك إذا قدم المعلم موضوعاً لكل الطلاب ليدرسوه جماعياً بواسطة الكمبيوتر، وهو أداة طيبة للتعليم الفردي، وكلنا يعلم أن الطلاب مختلفون في أساليب تعلمهم واستعداداتهم وميولهم، وأن التدريس المعتاد لا يقابل هذه الاختلافات، والمأمول أن يقوم الكمبيوتر بهذا العمل، وكذلك كثر استخدام الكمبيوتر وبرامج التطبيقات في عمل الجداول، والعمليات الإحصائية، وبرامج الرياضيات، والبريد الإلكتروني والاتصال بالإنترنت، وشد ذلك الانتباه بعيداً عن الاهتمام بالقدرات المعرفية اللازمة للإفادة بهذه البرامج وكيفية الإفادة بالكمبيوتر في حل المشكلات واتخاذ القرار.
وكذلك إذا طلب المعلم من الطلاب أن يستعينوا بشبكة الإنترنت دون تبصر فيما يجمعونه من معلومات وكيف يولدون منها معلومات جديدة، فستكون النتيجة مليئة بالأضرار أكثر مما كان يرجو من منافع.
سوء فهم!
كثير من الإخفاق في استخدام التقنية الحديثة راجع إلى سوء فهم التقنية التعليم، تعريفها بأنها الأجهزة والممارسات الخاصة باستخدامها، بدلاً من الرجوع إلى نظرية تربوية معينة، ودليل ذلك يقدمه النظر إلى صفحة محتويات أي كتاب عربي في التقنية التعليم حيث نرى التركيز على الأجهزة وكيفية تشغيلها، وقد لا نجد أثراً للنظريات والمبادئ العلمية التي يقوم عليها استخدامها.
لا ينبغي أن نفكر في إدخال التقنية في التربية، بمعنى أن ينصرف تفكيرنا في أساسه إلى العدد والماكينات والأجهزة؛ مع بقاء نظام التعليم الحاضر القائم كله على أنشطة المعلم أو الذي محوره المعلم، ينبغي أن نفكر في التقنية التعليم بمعنى أن ننظر في كيف نستخدم مصادر التعليم والتقنية استخداماً منظومياً متسقاً في عملية التعليم الأساسية، عملية كيف يتعلم المتعلم، وكيف يفيد مما يتعلمه، أو كيف يحصل المعلومات والحقائق وينتفع بها، بدلاً من أن تقتصر جهودنا في إصلاح منظومة التعليم على زيادة أعضاء هيئة التدريس، مثلاً، وإعدادهم بالشكل الذي كنا نعدهم عليه في الثلاثينيات من القرن العشرين.
ذلك يتضمن تغيير تفكيرنا؛ فبدلاً من أن نجعل أدوات التقنية الحديثة تقوم بالوظيفة التي لا يستطيع المعلم القيام بها فحسب، نجعل المعلم يقوم بالوظيفة التي لا تستطيع هذه الأجهزة والأدوات القيام بها؛ وهذا يستلزم قبول التغيير العميق في مسؤوليات المعلم ومسؤوليات المتعلم، وعندئذ يتوقف اعتبار التقنية مجرد أدوات لتخفف من عبء المعلم التقليدي. ونفكر في طرائق حديثة للتعلم والتعليم كليهما.
استراتيجية جديدة!
تتطلب التقنية الحديثة استراتيجيات خاصة للتعليم والتعلم، أو قل «سياسات»، وتقوم السياسات دائماً على أسس أو مسلمات تتناول كيف يتم التعليم وكيف يؤثر المعلم في سلوك المتعلم، ودور الطالب في هذه العملية، وصلة هذا الدور بقدراته واستعداداته، وكيف ننمي هذه القدرات.
هذه السياسات أو الاستراتيجيات تتراوح في سماتها العامة بين نهايتين، على خط متصل، في طرف منه الاستراتيجية التي تتمركز حول المعلم فيكون هو الذي يعرض المادة العلمية، ويقدم الدليل، ويستنبط، ويشرح وصولاً بالطلاب إلى الأهداف المرجوة وتسمى هذه السياسة سياسة العرض «Expository» إذا نظرنا إليها من وجهة نظر المعلم، أو تسمى سياسة الاستقبال «Reception» إذا نظرنا إليها من وجهة نظر المتعلم. هذه هي استراتيجية الاستنباط التي يقوم فيها المعلم باستخلاص الحقائق والمعلومات وتقديمها للمتعلم.
"ضحى تركي الخالدي"